صيانة كرامة
الانسان وهذا القانون يتكون من
ثلاثة بنود
صيانة حرمة الجسد
وصيانة حرية الرأي اي حرية
العقيدة والدين والرأي السياسي والحضاري والفني وان التعلُم
والثقافة والعلم حق مُشاع لكل مواطن كي يصبح مُعظم الشعب من
خريجي الجامعات والمعاهد ولا تكتمل صيانة كرامة الانسان الا
بدخل شهري
نقدي يكفي للعيش بكرامة ولكل
انسان منذ الولادة حتى الموت بكرامة ،الدولة تضمن كل ذلك اذ
لم يستطع المواطن تدبيره لنفسه.
انها ليست مجرد فلسفة نتمناها للعراق وانما هي حقيقة
عملية ومرسخة في الدستور الالماني،
لذا ادعو الى تشكيل حزب الديمقراطية الاشتراكية في
العراق واتخاذ هذا البرنامج لِما ينسجم ومعطيات العراق
الطبيعية والاجتماعية.
هذا ودمتم مُستمتعين بقراءة الكتاب.
* ملاحظة لقد رفض ثلاث مرات الحزب الديمقراطي الاشتراكي
الحاكم في المانيا طلبي نشر ترجمة برنامج ومبادئ الحزب التي
يحتويها هذا الكتاب ، ولا يمانع الحزب في اتخاذي هذه المبادئ
،كمادة علمية لتدريسها في الفصل الدراسي السابق والحالي في
قسم العلوم السياسية كون ذلك حق مشروع للاساتذة. ولكن لما
يحمل الكتاب من ثروة علمية للشعب العراقي خصوصا والان هي
فرصة العراق، اتحمل مسؤولية وضعه هدية بين يدي الشعب العراقي
رائد الديمقراطية في عالم الدكتاتورية.
هنا اكثر من مجرد ترجمة انها من الفن حيث ترجمت مصطلحات
علمية معقدة الى لغة عربية ومفهومة ، مفهومة من قبل شعب عانى
من الدكتاتورية واخر مراحلها وهي الفاشية التي ولدت الارهاب
وليد الدكتاتورية الفاشية.
لقد شارك في كتابة هذا الصرح العلمي وتطويره على مدى مئة
وخمسين عام، ساسة وأساتذة و مُفكرو علوم السياسة والاجتماع
والفلسفة والاقتصاد السياسي وادباء ومؤرخو الحركات الثورية
والنضال السياسي من أجل الديمقراطية الاشتراكية في أوروبا
وأمريكا الشمالية.ان تلك الرؤى ضرورية لمجتمعات تعاني معاناة
إجتماعية ووطنية كالدول النامية...
اضافة الى ذلك يعاني المجتمع العراقي من وباء البعث ولمدة 35
سنة لذا ليس كل بعثي ارهابي وانما كل ارهابي في العراق هو
اصلا بعثي وهذ ما جعل رئيس الوزراء السيد المالكي يقول بانهم
(اي البعثيين المتبرقعين بلافتات دينية ،دعاة التطرف
الطائفي) "هم اسوأ من القاعدة " قبله قال السيدعبد العزيز
الحكيم( وهو الاعرف برجال الدين سياسيا، لذا إنتخبوه رئسا
لهم) قال عن البعثين "هُم خلعوا الخاكي ولبسوا العمائم".
ان شبيه الشئ منجذب اليه كمجاهدي خلق والقاعدة وغيرهما من
تنظيمات ارهابية ومرتزقة عالمية
وشريكات حماية تستهتر بالقانون وحرمة المواطن الخ وما جلب
البعث من بعثين غير عراقين وإراهابي الدكتاتورية العربية
التي كانت تشجع المشنوق على الحروب، هذا ما جعل ارض العراق
بديلا للارض الامريكية، كساحة حرب عالمية ضد الارهاب
العالمي. والاخير سبب بقاء الاستخبارات و القوات الاجنبية.
وهذا ما اكده جورج بوش علناً وعدة مرات بانه سيضطر الى
مقاتلة الارهابيين على الارض الامريكية ،اذا لم يقاتلهم على
ارض العراق.
لا حول ولا قوة الا بالله ، الا
ان الله يشترط على المجتمع العراقي أي القوم ان يغيروا في
أنفسهم قبل ان تنزل رحمة الله عليهم.
ان نشر هذا الكتاب والتنوير هو ردنا على المجرمين الذين
ارادوا اطفاء نور الله بقتلهم لزملائنا الـ 5500 الشهداء .
الان قررت ان اتوقف عن التدريس في جامعات اوربا، ولن اعاود
التدريس الا في العراق، لذا اوجه رجائي الى من انتقدته نقدا
بناء والى من امتدحته لما وصل اليه لخدمة العراق وهما فخامة
رئيس الجمهورية العراقية السيد جلال الطلباني والى دولة رئيس
الوزراء السيد نوري المالكي. ان يسهلا عودتي ولتكن نموذجا
لعودة الكفاءات العراقية لتعويض ما خسر شعبنا.
ولِيَدُم العراق و شعبه بخير وسلام
الدكتور لطيف
الوكيل
مدير الرابطة
الديمقراطية للاقتصاد والحضارة بين المانيا والعراق