وسائل الإعلام يمكن أن تكون مصدرا للمعلومة, ولكنها لاتكون مصدرا للحقيقة الا إذا كانت تدار بمصداقية ونزاهة

 

 

 

 

Folketingsvalget 2007 i Denmark

 

 

 

 

video

 

 

 

 

video

 

 

 

 

 

 

 

 

في ظلال نهج البلاغة 

From Denmarkليالي محرم الحرام من مركز الأمام علي الأسلامي ـ الدنماركGheyath  السيد غياث المؤمن في مركز الإمام علي الإسلامي

 

توحيد الخطاب من أجل دحر الأرهاب

 

جليل هاشم البكاء الموسوي 

 

الوضع الراهن في العراق يشير الى أن المتورط في ممارسة الأرهاب هي الجهات المستفيدة من عدم الإستقرار, سواء كانت هذه الجهات عراقية أو غير عراقية جماعات وأفراد, أحزاب وتيارات دول ومنظمات ومن جميع الملل والقوميات. تقسيماتي السابقة لدائرة العنف في العراق مازالت هي الأرجح رغم مضي الأعوام على التغيير, والتقسيم هو لأربع أقسام وهي ممارسات أهل البلد, قوات الأحتلال, المنظمات الأرهابية وفلول النظام. إنظر المخطط أدناه

ممارسات أهل البلد هي عبارة عن ردود أفعال, أخذ للثأر و اجتهادات شخصية للمواجهة مع قوات الأحتلال. أما باقي الأقسام وهي لقوات الأحتلال والمنظمات الأرهابية وفلول النظام فتحالفها ضد أبناء الشعب هو الأكثر ثبات ووضوح.

والمقاومة هي قانون من قوانين الطبيعة لا تحتاج الى برهان ولا الى شعارات لأثباتها او الدفاع عنها, بل أن الحديث عنها هذه الأيام ما هو الا توكيد المؤكد للمقاومة من الناحية المادية وهروب مفضوح وتجاهل غير مبرر للمقاومة السلمية أي السياسية. والحقيقة أن المقاومة تبدأ سياسية أولا وتنهي او تتحول الى المواجهة ذات الطابع العسكري وتكون بهذا مؤشر على وصول الحوار الى طريق مسدود وفقدان الثقة, و في هذه الحالة فهي تصب في مصلحة من أختار المقاومة السلمية وبالتأكيد فأن هذا الطرف هو ليس قوات الأحتلال لأن قوات الأحتلال ومن البداية فأن خياراتها عسكرية وأنما هي في صالح أبناء البلد الذي أختارو المقاومة السلمية كأسلوب يوسعو من خلاله مساحة خياراتهم ويضيقو خيارات الطرف الأخر. بينما أن المقاومة العسكرية أذا ما أنتهت الى مقاومة سلمية انما هي مؤشر الى حالة ضعف تصب في صالح المحتل على حساب ابن البلد, الا في حالة تغيير القناعات لصالح المصلحة العامة ومستقبل البلد شريطة أن يكون هذا التغير في القناعة له غطاء شعبي يشجعه ويحتظنه, والشعب على استعداد ان يحتظن ويدافع عن المجاهدين من أجله. وهذا في الحقيقة هو ما تنبه له أبناء الشعب العراقي منذ البداية بقواهم المخلصة والمؤمنه, فالمواجهة مع المشروع الأمريكي بالأسلوب النمطي قد تحسبت لها الولايات المتحدة الأمريكية, بل أن الولايات المتحدة الأمريكية جاءت الى المنطقة والعراق بدعوى نزع أسلحة نظام الطاغية المقبور وانهاء خطره العسكري بعد أن انتهى سياسيا مع نهايات تأثير خطابه الوطني والأقليمي على العقلية الجماهيرية والسياسية فنظام الطاغية المقبور انتهى سياسيا فكان جاهزا للنهاية العسكرية بسبب ضعف الخطاب. والعراقيون عندما اختاروا المواجهة السياسية انما كان غرضهم هو ترويض الخطاب الأمريكي المتغطرس المتعالي والهيمة عليه تدريجيا, مما أثار غضب الأمريكان وجعلهم بأشد الحاجة الى من ينقدهم وينقذ مشروعهم الذي فقد خطابه الذي يدعي ان المواجهة هي بين العالم الحر وعالم الظلام فوجد الأمريكان ما يريدون في قوى الشر من فلول النظام والمنظمات الأرهابية, فبدأت تستفيد منها بطرق مباشرة وغير مباشرة والنتيجة واحدة هي القصاص والأنتقام من خصمهم المشترك الا وهو الشعب العراقي.

من يمارسون المقاومة على أرض العراق وبأسم العراق يدعون أن الأعمال الأرهابية هي من تدبير الأحتلال وعملاء الأحتلال لتشوية المقاومة, وهذا وارد ومحتمل, ولكني أرى أن المقاومة والعمل من أجل الوطن عمل حكيم وجميل والعماله عمل دنيء وقبيح, والقبح والجمال من أصل الشي وغير خاضعه للظروف. وبالتأكيد أن هناك فارق بين أن تقاتل بأسم الوطن وعلى أرض الوطن وبين أن تقاتل في سبيل الوطن, فألأدعاء واالأختباء خلف الشعارات عمره قصير أقصر من حبل الكذب. فالمهم في المقاومة ليس أسلوبها بل الغاية منها, فحتى العميل يقاوم فأن لم يقاوم بخطاب وطني فأنه على الأقل يقاوم الخطاب الوطني ويقاوم الدعوات للتوبه والكف عن العماله, وعلى الرغم من أن قوته في هذه الميدان من المقاومة أصلها ضعفه وعدم قدرته على مقاومة الشهرة في القنوات الفضائية والمال والحشيشة والجنس من خلال الأعتداء على شرف وعرض المختطفين.

فارق بين أن تقايل بأسم قضية وأن تقاتل في سبيل قضية. المقاتل في سبيل الوطن شجاع ولديه القدرة على المقاومة, ويعرف متى يتحرك واين يتحرك وكيف يتحرك, ومتى وكيف وأين ينطق ويصمت. هناك فارق كبير في الجوهر ويتضح بالغاية بينما التشابه في المظهر, فارق بين الرعونة والشجاعة, التهور والجسارة, بين الجرءة والحماقة, تماما كما هو الفارق بين الحليم والجبان, فكلاهما حريصان ولكن شتان بين حرص الحليم وهو حرص على المصلحة العامة وبين حرص الجبان وهو على المصلحة الخاصة. ما يريده أبناء الشعب العراقي من المقاومة السياسية هو بناء مشروع سياسي واضح يحتض كل المشاريع الاخرى ويغلق على أحتمالات المصادرة والأنقلابات وأيجاد قاعدة جماهيرية واعية ومؤمنه تحمي هذا المشروع وتدافع عنه, وتعرف لماذا تقاتل وبماذا تقاتل ومع من تقاتل وكيف تقاتل لكي لا تكون صيدا سهلا للشعارات والمشاريع الشريرة. أدعياء المقاومة العسكرية يدعون بأنهم مستهدفون, وان ما يجري من أعمال أرهابية هو لتشويه عمله الوطني المخلص الذي يستهدف, ولا أدري كيف أ ن من يدعي أنه يريد أن يحرر بلد من الأحتلال ويرفع راية المواجهة مع المشروع العالمي للتغيير وهو عاجز عن تمييز عمله عن عمل العملاء والمشوهين كما يدعون, وهم يقولون أن أصحاب الخيار السلمي واهمون في خيارهم. ونحن نقول لهم أن العملية السلمية حتى مع الأ فتراض جدلا أنها فاشلة فأنها افضل مليون مرة من أنجح عمل ارهابي. وان النتائج السلبية للعملية السياسية يمكن معالجتها ولعل العلاج نوع من أنواع انضاجها فكيف الحال مع الأرهاب الذي تدعون أنكم منه براء. أنتم الأن بحندق واحد مع القتلة والأرهابين ولاينفع الأدعاء بخطاب الوطنية للتمييز بينكم وبين الأرهابيين, وأن ادعائكم بأنكم مستهدفون من الأرهابيين بالتشويه هو بحد ذاته اعتراف بأهمية المشروع السياسي, لأنكم تقصدون أن الأستهداف هو لخطابكم المعنوي أي السياسي الموجه للجماهير التي تطالبونها بدعمكم والتعاطف معكم وأحتضانكم, بينما نرى وترون أن الأرهابيين يستهدفون ويستعدون الجماهير. ما هو مشروعكم السياسي؟  أنتم تمارسون العمل العسكري دون الأعلان عن مشروعكم السياسي؟ ونحن نقول أن هناك فصائل سياسية دون أجنحة عسكرية ولكن لاتوجد أجنحة عسكرية دون مشروع سياسي الا اذا كانت عصابات او مجموعة من قطاع الطرق, او في أفضل الأحوال لديهم مشروع سياسي سري يخافون من أعلانه, أو أنه امتداد وذات صلة بأعداء العراق ربما من العراقيين وغير العراقيين. ربما يقول قائلكم مشروعنا ضد الأحتلال والأحتلال باطل, وهو بالفعل باطل ولكن كونكم ضد الباطل ليس دليل أنكم على حق, وانما أن تكونو مع الحق فهذا مؤكد انكم ضد الباطل. والحق هنا هو ان يكون الجميع مع الشعب العراقي في المواجهة التأريخية مع الأرهاب ورموزه, دعوة لجميع المخلصين لتوحيد الخطاب من أجل دحر الأرهاب, وهو ان يعلن العراقيون الذي يمارسون العمل العسكري الهدنة او التهدئة او اي صيغة اخرى تؤدي وبضوح الى محاصرة الأرهابيين والمنافقين بخندق واحد من اجل الحد من شرهم والقضاء عليهم. وبعد ذلك يتوجه الجهد السياسي العراقي الرسمي والشعبي الى قوات الأحتلال ومطالبتها بتوضيح موقفها من المواجهة التأريخية مع الأرهاب, هل ستقف على الحياد والحياد في حالة الصراع بين الحق والباطل يعني وقوف مع الباطل, والحياد جائز فقط في حالة الصراع بين الباطل والباطل مع عدم جواز الصراع بين الحق والحق. دعوة شعبية الزامية على الشرفاء استثمارها ومتابعتها وبهذه الدعوة والأستجابة لها سوف تفرز الخنادق ويعرف المخلص من العميل. وليعلم الجميع ان العراق بلد الله المختار وللعراق رب وشعب يحمية.

 

جليل هاشم البكاء الموسوي 

albaka80@hotmail.com

いいいいいいいいいいいいいいいい

Come with me to make the peace

Come with me to end the war

Come with me shine the night

Come with me to stop the fight

Come with me draw and write

Take the pencil and leave the knife

Ray of hope enough for me to stay alive

Draw the picture of the future

Show me the heart like a mirror

Love of the land is my duty

Love the justice is very beauty

I am sure that we will find

The start of the road and the clear guide

I am sure that we will see

The bird rush from the ash

By the hope we are very strong

And the pessimism is very wrong

Come with me to help the people

Come with me to beat the evil

 

Come with me : by Jalil Hashim Albaka