10:32:38 شبكة الفرات العالمية
 

البوصلة والدليل

يحررها: جليل هاشم البكاء

Be carefull of your knowlege, and see from whom you take it

المجلس الأعلى

  الثقة بالذات والثقة بالجماهير

في حديث مع احد الاخوة تسائل فيه عن الانشطة والفعاليات التي يقوم فيها رئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم, وأخرها الزيارات التي قام بها للعديد من المدارس بمناسبة عيد المعلم, وانتقل الاخ في حديثه من التلميح الى التصريح وانه ينتقد هذه الانشطة ويعدها حملة انتتخابية مبكرة ومبكرة جدا. وبينما كنت ابتسم وعلامات الفرح على محياي ترتسم, تسائل عن السبب فاجبته ليزيل العجب, فقلت له ارحتني وأفرحتني بان يكون الأمر بهذا الوضوح وان الجماهير العراقية تنظر له ايضا بنفس النظرة التي عندك, وبمقدار الوعي والنزاهة في ضمير الامة فسوف يجد هذا الجهد والمسعى حاضنته في القلوب الطاهرة والسليمة, بادرني وقال كيف؟ 

لايوجد عيب بقيام القائد الجماهيري بحملة انتخابية مبكرة, بل العيب كل العيب هو ان لايقوم بذلك, فان الفارق بين من يعمل للجماهير وبين يعمل بهم, بين من ينفعهم ومن ينتفع منهم هو ما له من مقدار في هذا الميدان والمضمار, وهذا هو مايقوم به السيد عمار, فهذا القائد الشاب ليس ممن تبدأ حملاتهم وتنتهي مع فترة الانتخابات, فانه قائد لكيان يصنع ولا يصنع, فالكيانات السياسية القائدة والرائدة لاتفارق جمهورها ولا يفارقها, وهي معه على الدوام, تعرف مايريد ويعرف منها ما ذا تريد, انه تعبير واضح عن الثقة بالذات والثقة بالجماهير, فعلى الأمة أن تعمل بتكليفها وتمكن هذا الكيان وقيادتة من الحصول على أغلبيتها المريحة من أجل ان ترتاح وتنهي مشاكلها في كل مفاصل الحياة...   اذا 

 وعلى ضوء ما تقدم ارى بأن المجلس الاعلى يمتلك القدرة والجدارة بأن يحتوي وتنضوي في مسيرته كل مكونات الشعب العراقي وبكل عناوينها المهنية والثقافية وحتى الاجتماعية, فليس بغريب ولا بعيد أن نرى في عمل المجلس الاعلى كل الأطياف التي كانت ترد وتذكر في خطاب شهيد المحراب في المهجر, وهو يتحدث عن مشاكل العراق وشعبه وهموم هذا الشعب التي لم تفارقة ويفارقها طوال الايام والاعوام, وقبل سنوات من سقوط الصنم وحصول التغير, فالمجلس الاعلى للشباب,  للعشائر, للسنة والشيعة, للمسيح والصابئة, للكرد والعرب والتركمان, للمرأة, والمجلس الاعلى للمعلمين والاعلامين, وكذلك للمهنيين, ومجلس اعلى للحوار, وللأقليات نعم لكل العناوين والفئات... يتبع                      

جليل هاشم البكاء

 إلى الصفحة الرئيسية

تأكد من معلوماتك وأنظر ممن تأخذها

Copyright 2002 - 2012 Alforat Media Center  . All rights Reserved