تراجع حكومة السنيورة عن قرار إقالة مدير الأمن في مطار بيروت... التوصل الى إتفاق لحل أزمة مدينة الصدر وفرض سلطة القانون... بدء حملة فرض القانون في الموصل بمساندة عدد كبير من المتطوعين من أبناء المدينة

 

 

 

 

Folketingsvalget 2007 i Denmark

 

 

 

 

video

 

 

 

 

video

 

 

 

 

 

 

 

 

في ظلال نهج البلاغة 

From Denmarkليالي محرم الحرام من مركز الأمام علي الأسلامي ـ الدنماركGheyath  السيد غياث المؤمن في مركز الإمام علي الإسلامي

 

الجزء الأول

للمقدمة

مع بداية الأيام الأولى لنشاطي الإعلامي في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن وأنا أتعامل مع إسم السيد إبي مهيار الشاعر والأديب ضياء جمال الدين كرمز من رموز الثقافة وركن مميز من أركان الساحة الأدبية في بلدان المهجر... إلتقيته أول مرة في ذاكرة المحبين والمعجبين من الجماهير والمبدعين الذين يرتادون مركز الإمام علي الإسلامي... ولم نلتقي شخصيا الا بعد ثلاثة أعوام حيث كان السيد وكنت أنا أيضا من المدعوين لمناسبة التعريف والإفتتاح الأولي لمركز الأمام الصادق الثقافي. تم التعارف على عجل وبعدها جرى الأتفاق على لقاء وزيارة خاصة كان أحد أهدافها هو إجراء حديث يمكن لنا ان نعتبره بداية للقاء الصحفي مع الشاعر المبدع عاشق الحسين السيد أبي مهيار ضياء جمال الدين... يوم السبت الثالث من حزيران 2008 كنا في ضيافة الشاعر ضياء جمال الدين

الشاعر ضياء جمال الدين المولود في العراق في مدينة البصرة الفيحاء مدينة الفراهيدي والسياب مدينة المربد, عاش وترعع في  ربوع  الثقافة والأدب في مدينة الفقهه والفقهاء مدينة النجف الأشرف من عائلة معروفة بعشقها للثقافه وإنجابها للإدباء وبيت وعائلة لطالما رفدت الساحة الأدبية وعبر الأجيال بالعديد ممن يشار لهم بالبنان وأنه أي السيد ضياء جمال الدين من هذا البيت بيت وعائلة السادة المرزات الذي تمتد جذورها الى مدينة الحضارة الأولى مدينة أور مدينة الناصرية مدينة الشعر والشعراء مدينة أبي الأنبياء إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا المصطفى وآله الأطهار الصلاة والسلام. كان لقائنا وهو اللقاء الأول مع السيد ضياء لقاء دافئ مع شخص مبدع ومضياف كريم في العطاء وخصوصا فيما كنا نطمح اليه الا وهو التجاوب مع أسئلتنا وتسائلاتنا... بدأ الحديث بالنظر والتصفح لأرشيف السيد من الصور والمخطوطات ثم المطبوعات من المجاميع الشعرية. تم الأتفاق مع السيد ضياء على نشر الصور التي تؤرخ لحياته الأجتماعية والأدبية منذ الطفولة الى يومنا هذا ولقد أنسانى هذا التصفح التنبه الى حركة الزمن والبدء في إجراء اللقاء بالطريقة التي أعتادت الصحافة أن تجري بها اللقاءات مع الضيوف فاصبحنا كما سيجد القاريء الكريم بحاجة الى لقاءات أخرى ولقد رحب السيد بهذا المقترح  

 

 

تصوير عادل المالكي

 

غائب حاضر: كان السؤال للسيد ضياء جمال الدين هو عن غيابه عن الساحة الأدبية المنظورة وهو الحاضر الدائم والمميز في ذاكرة أصحاب الذوق ممن يرتادون ساحة النشاط الأدبي وخصوصا الذين يحضرون الى مركز الإمام علي الإسلامي... بدء السيد الحديث والجواب بالشكر والثناء على إدارة المركز ممثلة بشخص السيد محمد مهدي الخادمي... ودار حديث طويل سوف ينشر بالتفاصيل في ما يأتي من أيام إن شاء الله... ماهو سبب الإختفاء عن الساحة رغم هذا الحضور المميز في ذاكرة جمهور الأدب... كان الحديث طويل ودقيق وخرجنا بما يمكن أن يقال عنه أن الغياب له فوائد من أهمها هو الراحة والأستراحة مما أتاح للسيد فرصة للقراءة والتأليف وهاهو الأن قد أنجز عشرات المخطوطات, لقد كان الإبتعاد بأسباب ودوافع من إناس مهمتهم الأساسية أن تخلو الساحة من المبدعين... ثلة من الفاشلين علاقتهم مع الإبداع أنهم أعداء المبدعين... أحبطو وحاربو الكثير من المشاريع وهم الحجر الذي مازال ولايزال يتعثر به من يريدون أن يواصلو المسير في طريق الأبداع... وهم السبب الأول والرئيسي في عزوف الكثيرين من الحضور الى هذا المركز والمساهمة بأنشطته.

عاشق الحسين: وبينما نحن نتصفح أرشيف السيد ضياء جمال الدين المصور والمخطوط والمطبوع وماهو منشور في الصحف والمجلات, سألنا السيد في أي المجالات يجد نفسه أكثر من غيره فأجاب لا أرى نفسي وكما يراني الكثيرون ممن يعرفوني غير عاشق للحسين, فالقصيدة الحسينية تأخذني الى رحاب كربلاء وتجعلني أعيش في أجواء الطف وكأني أشاهد المعركة وأحاول أن أتلمس الوقائع وماحدث هناك أعيش مع الحسين في صبره وعطشه في  بطولته وتضحيته. أعيش مع الزينبيات في إبائهن وشموخهن. أعيش مع أنصار الحسين وحبهم وعشقهم لآل بيت الرسالة. أنتقل الى كربلاء بروحي رغم أن بدني في بلاد الغربه.

  سقوط الصنم: في مجال الحديث عن السياسة وحيث كنا نعلق على صورة تجمع السيد مع إثنين من زعماء العراق الجديد وهما عادل عبد المهدي ووزير المالية باقر جبر, تطرق السيد للحديث وبمرارة عن معانات العراق في زمن حكم الطاغية المقبور وكذلك الواقع المأساوي الذي يمر به العراق هذه الأيام بسبب التامر والإرهاب, تم خلال الحديث التطرق الى المعانات التي يعيشها العراقيون في بلاد المهجرحيث أن فرحتهم بسقوط الصنم لم تتكتمل بالعودة الى أرض الوطن فلا عراق مستقر ولا توجد أمكانية يمكن لها أن تؤثر على واقع وجود مجتمع الهجرة الذي ترسخ مع مرور الزمن وطوال مدة التغيير, معانات إنشطار المشاعر بين العراق وبين واقع العيش في بلدان الإقامه للتواصل مع أبناء الجيل الثاني ومشاريعهم  ورعايتهم ومستقبلهم. هنا بادر زميلي عادل المالكي بسؤال السيد عن قصيدته في حق بغداد بعد سقوط الصنم فإتفقنا على أن تنشر في الجزء الثاني من اللقاء.

قبل أن نترككم في رحلة مع الصور التي التقطها الزميل عادل المالكي نتوجه بالشكر الجزيل للأخ الزميل ميثاق المالكي الذي ساهم في إثراء اللقاء. رحلة مع الصور  بعدسة عادل المالكي بإنتظار الجزء الثاني

 

 

 

السيد ضياء جمال الدين والزملين عادل وميثاق المالكي

 

 لقاء جليل البكاء

いいいいいいいいいいいいいいいい

Come with me to make the peace

Come with me to end the war

Come with me shine the night

Come with me to stop the fight

Come with me draw and write

Take the pencil and leave the knife

Ray of hope enough for me to stay alive

Draw the picture of the future

Show me the heart like a mirror

Love of the land is my duty

Love the justice is very beauty

I am sure that we will find

The start of the road and the clear guide

I am sure that we will see

The bird rush from the ash

By the hope we are very strong

And the pessimism is very wrong

Come with me to help the people

Come with me to beat the evil

 

Come with me : by Jalil Hashim Albaka