تراجع حكومة السنيورة عن قرار إقالة مدير الأمن في مطار بيروت... التوصل الى إتفاق لحل أزمة مدينة الصدر وفرض سلطة القانون... بدء حملة فرض القانون في الموصل بمساندة عدد كبير من المتطوعين من أبناء المدينة

 

 

 

 

Folketingsvalget 2007 i Denmark

 

 

 

 

video

 

 

 

 

video

 

 

 

 

 

 

 

 

في ظلال نهج البلاغة 

From Denmarkليالي محرم الحرام من مركز الأمام علي الأسلامي ـ الدنماركGheyath  السيد غياث المؤمن في مركز الإمام علي الإسلامي

 

لقاء مع السيد محمد رضا مرشد زادة                  سفير جمهورية إيران الإسلامية في الدنمارك

لم يكن لقائي مع السيد سفير جمهورية إيران الإسلامية هو اللقاء الأول مع شخصه الكريم, بل سبقته لقاءات أخرى سريعة بحكم مايمتع به هذا الرجل من حضور متميز جعله على إحتكاك دائم ومتواصل مع جميع الناس في البلد الذي يشغل فيه منصب السفير لبلده جمهورية إيران الإسلامية, لقد أثبت السفير من خلال حضوره الثقافي المميز أن السفارة او القيام بأعمال سفارة اي بلد هي تمثيل وإظهار وأشهار لثقافة ذلك البلد أي بلد, فمابالك والسفير الذي إلتقيناه هو سفير جمهورية إيران الإسلامية الأستاذ المثقف السيد محمد رضا مرشد زاده. شارك مشكورا للمساعدة في الترجمة السيد علي الموسوي والتصوير الفوتغرافي جنان العامري.

جليل البكاء: نتقدم بالشكر الجزيل للسيد محمد رضا مرشد زاده سفير جمهورية إيرانية الإسلامية في الدنمارك لإتاحته فرصة اللقاء به. السيد السفير نلتقيكم اليوم ونحن نعلم  بأن جدول أعمالكم لايسمح بمقابلة طويلة ولكننا نأمل بلقاء أخر. نستغل الفرصة ونتقدم بالتحية للشعب الإيراني العظيم.

السيد السفير: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين, أما بعد فأني أيضا أشكركم على هذه المبادرة في إجراء هذا اللقاء, وإني على أتم الإستعداد للإجابه على كل مالديكم من أسئلة كما أتمنى أن تكون إجاباتي هي ما تطمحون إلى تحقيقه من خلال هذا اللقاء.

جليل البكاء: السيد السفير نحن دائما نطمح من خلال اللقاءات التي نجريها هو أن نتعرف على الجانب الثقافي عند من نلتقيه وإننا الان بلقاء مع سفير دولة مثقف وتحرص هذه الدولة دائما على أن تطرح خطابها بصيغة أو إطار ثقافي حتى وإن كان هذا الخطاب خطابا سياسيا بحت, كيف ترى تفاعل الغرب مع الخطاب الإيراني خصوصا ونحن في الربع الثاني من عمر التغيير الكبير والعظيم الذي حصل على يد الإمام الخميني العظيم قدس سره الشريف؟

السيد السفير: نحن نعتقد ونؤمن كما هو واضح لديكم بأن الغرب ممثل بالشعوب  الغربيية من جهة والحكومات الغربيية من جهة أخرى, وعلى الرغم من أن الحكومات يتم إختيارها من خلال الشعب بالإنتحابات في أغلب البلدان الغربية وخصوصا في أوربا, الا أن التجارب والأحداث قد برهنت بأن خيارات الشعوب وأرائها لاتتطابق في كثير من الأحيان مع توجهات الحكومات وأن هذه الحكومات في اغلب الأحيان ترتبط بمشاريع وأهداف سياسية معينة لاتلتقي في كثير من الأحيان مع اهداف وطموحات الناخب الغربي, ولقد رأينا كيف أن بعض هذه الحكومات قد دفعت ثمن تجاهلها راي الناخب وتم تغيرها. الشعوب الغربية ليس لديها الرغبة في التصادم مع الشرق أو مع العالم الإسلامي وأنها ضد هذا التوجه الذي تتبناه بعض القوى التي تحاول الهيمنة على العالم من خلال السيطرة على البلدان والشعوب ونهب ثرواتها, لم تستطع الماكنة الإعلامية الغربية الضخمة أن تحجب الحقائق عن المواطن الغربي وها نحن نجده بعد كل هذه السنين من الحرب الدعائية والحملات التشويهية يتعامل مع الخطاب الإيراني ويراه هو الأصدق والأمثل للتعامل مع الأحداث العالمية, هذا تم ويتم بفضل الله الذي أهدى الشعب الإيراني قيادة حكيمة تسير به وبتوازن في طريق العزة والكرامة, رغم كل هذه السنين والمواطن الغربي يزداد رغبة في التعرف والتقارب مع الخطاب الإيراني  كلما إزدادت  الفاصلة الزمنية بين بداية التغييربقيادة الإمام الخميني (قدس) وبين هذه الأيام التي نعيشها في هذا العالم المليء بالأحداث والمتغيرات, مازالنا نلاحظ الرغبة عند المثقفين في الغرب في التعاطي الجاد مع تطرحه إيران

جليل البكاء: رأيناكم كما هو حال من طالبونا بإجراء هذا اللقاء من أصدقاء موقع مركز الفرات للإنتاج الإعلامي, رأيناكم سعادة السفير تشاركون المسلمين في بلاد الغرب أحزانهم في ذكرى فاجعة كربلاء الأليمة ولقد كان لهذا العمل أثرا طيبا في نفوس المحبين لآل بيت النبوة سلام الله عليهم؟

السيد السفير: إن منهج آل البيت وخطابهم الحضاري الذي قدموه للبشرية عبر هذه السنين هو الكفيل بتعريف الناس من غير المسلمين بسماحة الإسلام وقدرة تعاطيه مع الأخر, وأن ذكرى فاجعة كربلاء دليل واضح ونموذج مميز بأن الإسلام لايؤمن بالظلم والطغيان ولايقر بأنظمة الفساد التي لاتحترم العباد, وأن المشاركة بمثل هذه المناسبات هي فخر لكل من يحترم حقوق الإنسان, وأن ذكرى الحسين عليه السلام مناسبة وفرصة عظيمة لتقديم الوجه الحقيقي للإسلام الذي يحاول المغرضون من خلال الدعاية الخبيثة أن يصوروه بصورة العنف والإرهاب, من خلال تركيزهم على الأعمال التي يقوم بها الجهلة بإسم الإسلام وأن أغلب هؤلاء يرتبطون بدوائر ومؤسسات دولية غايتها الأسائة للإسلام وهم أنفسهم من يقفون موقف الضد والعداء لمراسيم إحياء ذكرى الحسين.

جليل البكاء: السيد السفير كان بودنا فتح العديد من الملفات التي يأمل المتابعون لهذا اللقاء الأطلاع على رأيكم فيها, ولكن ادركنا ونحن نأمل بلقاء أخر. سعادة السفير نود ان نتعرف على رأيكم في مايخص الحملة الشرسة التي يتعرض لها الإسلام في وسائل الأعلام وخصوصا مانشر من رسومات مسيئة وأفلام تتطاول على الأسلام بشخص نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.

السيد السفير: كما أكدت بما تقدم من هذا اللقاء بأن الغرب ليس كله كتلة واحده, فنحن ننظر ألى مواقف الشعوب فنراها ليست دائما مع توجهات الحكومات أو الدوائر المغرضة التي لديها مشروع مغرض وخبيث وتحاول ان تروج لهذا المشروع من خلال ما تمتلكه من إمكانيات مادية ومنها ماكنتها الإعلامية, هناك مشروع يسعى للتصادم مابين الشرق والغرب, ولكنه يصتدم برغبة الناس في التقارب ونبذ العنف وميول الشعوب للسلام والمحبه اكبر من ميولها للحرب والعنف. يحاول البعض من خلال هذه الممارسات أن يبعدو الناس عن الدين وخصوصا الدين الأسلامي المتسامح الذي بدأت مساحته تتسع في الغرب وبإعترافاتهم هم هؤلاء الذين يعدون البحوث والدراسات, فوجدو حسب تصوراتهم بأن أفضل طريقة هي إخافة الناس من الإسلام. فبدأت محاولات التشويه, ولكننا نرى ونلمس أن النتائج حصلت بالعكس مما يريدون فهناك حركة ملحوظة ومميزة بإتجاه الدين وزيادة في عدد من يريدون التعرف على الإسلام, وكذلك في أعداد من يتحولون الى الدين الإسلامي لكي يكون هو دينهم في ماتبقى من أيام حياتهم, هذا فعل لم يكن وليد الصدفة ولقد تمت قبل ذلك محاولات بالأفلام أو بالصور المظبوعة على المنتجات للإسائة للسيد المسيح وأمه السيدة العذراء عليهما السلام. نحن بالطبع نرفض المس والإسائة لجميع الرسل الأنبياء فلانفرق بين الرسل والأنبياء وموقفنا واحد ضد كل إسائة. وعلينا الرد ومواجهه مثل هكذا مواقف بطريقة تعرف الناس أكثر بعظمة الإسلام المتسامح المتقبل للغير وان لانقبل أن تكون الكلمة الأولى والصوت الأعلى لمن يروج للعنف والأرهاب بإسم الدين فؤلاء هدفهم واضح وموحد مع من يسئون للإسلام. نحن وعلى الدوام نسعى الى مواصلة الحوار مع من يحترم الحوار.هناك من يرفض هذه الإسائات والتجاوزات بحق الإسلام مثلي ومثلك.

 

شكرا جزيلا السيد السفير ونتمنى لكم السعادة والموفقية بإعمالكم

ملاحطة: اللقاء كان ايضا مصورا ولكن النشر أعيق لأسباب فنية

شكرا للسيد علي الموسوي وللسيدة جنان العامري (تصوير)