حذرت الحكومة التركية
كيان الاحتلال الصهيوني
اليوم الاثنين من "عواقب
لا يمكن تداركها" بعد
الهجوم الصهيوني على سفن
"أسطول الحرية" الذي ينقل
ناشطين ومساعدات إلى قطاع
غزة، على ما أعلنت وزارة
الخارجية التركية.
وأعلنت الوزارة أن مهاجمة
القوات الصهيونية لأسطول
الحرية المحمل بمساعدات
إنسانية إلى قطاع غزة أمر
غير مقبول، داعية إلى
توضيح عاجل من الحكومة
الصهيونية.
وقال دبلوماسي تركي طلب
عدم كشف اسمه إن وزارة
الخارجية التركية استدعت
اليوم الاثنين السفير
الإسرائيلي في أنقرة غابي
ليفي "لنقل رد الفعل
التركي بأشد لهجة" ممكنة
إلى إسرائيل.
وجاء هذا بعد أن هوجم
الأسطول بشكل عنيف جداً
بواسطة الزوارق الصهيونية
فجر اليوم، حيث قام مئات
الجنود بمهاجمة السفن
مستخدمين الرصاص الحي وفي
لحظة واحدة.
من جهته عقد نائب رئيس
الوزراء التركي بولند
ارينج اجتماعا طارئا مع
عدد من كبار المسؤولين
الأتراك بينهم وزير
الداخلية وقائد البحرية
وقائد العمليات في الجيش،
وفق ما أفادت وكالة أنباء
الأناضول.
وقالت الوكالة إن ارينج
يحل حاليا محل رئيس
الوزراء رجب طيب اردوغان
الذي يزور تشيلي.
في هذه الإثناء، جرت
مواجهات عنيفة بين قوات
الأمن ومتظاهرين أتراك
قرب السفارة الصهيونية في
أنقرة، وذلك بعدما حاول
المتظاهرون اقتحام مبنى
السفارة، وكذلك أمام
القنصلية الصهيونية في
اسطنبول.
وعلى صعيد تطورات الحاصلة
بشأن مهاجمة أسطول الحرية
فقد أفادت مصادر فلسطينية
وصهيونية أن الهجوم
الصهيوني على الأسطول لم
ينته حتى الآن حيث قامت
قوات الاحتلال بالسيطرة
على الأسطول وبدأت بسحبه
إلى ميناء أشدود.
كما أكدت المصادر ذاتها
أن الشيخ رائد صلاح رئيس
الحركة الإسلامية في
الداخل الفلسطيني، أصيب
بجراح بالغة خلال مشاركته
مع المتضامنين في أسطول
الحرية وكذلك هاني سليمان
رئيس البعثة اللبنانية في
الأسطول.
وقال نائب رئيس الحركة
الإسلامية في الداخل إن
إسرائيل بدأت في تعزيز
قواتها في شمال الضفة بعد
نشر خبر إصابة الشيخ
صلاح.
وفلسطينيا، بدأ آلاف
المواطنين في أنحاء
الأراضي المحتلة للخروج
إلى الشوارع احتجاجا على
مهاجمة الاحتلال لأسطول
الحرية.
المصدر: وكالات