16 شهيداً وعشرات الجرحى اثر هجوم صهيوني على أسطول الحرية

 
مجزرة صهيونية على متن "أسطول الحرية"
استشهد 16 متضامناً في الهجوم الصهيوني عندما اعتلت قوات الكوماندوس البحرية متن سفن المساعدات المتجهة لقطاع غزة وواجهت مقاومة من النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.

فيما أصيب العشرات تم نقل عدد منهم إلى مشفى "رمبام " في حيفا وعدد آخر إلى المشافي الصهيونية.

وقالت قناتا التلفزيون الصهيوني الثانية والعاشرة إن عددا من المصابين حالتهم خطرة مشيرتين إلى أن أكثر من ألف جندي من الوحدات الخاصة والكوماندوز البحري ووحدات إسناد شاركوا في الهجوم على سفن القافلة.

من جانب آخر أعلنت الإذاعة الصهيونية أن الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية بالداخل أصيب بجراح خلال الهجوم فيما رفض جيش الإحتلال الإفصاح عن مدى خطورة حالته.

من ناحية أخرى ندد إسماعيل هنية بالهجوم الصهيوني على أسطول الحرية المتوجه الى قطاع غزة مطالبا بتأمين سلامة المتضامنين بينما إعتبرت حركة "حماس" الإعتداء على الأسطول جريمة كبيرة تعكس طبيعة الإحتلال.

ودعا سامي أبو زهري الناطق باسم حركة "حماس" الشعوب العربية والإسلامية والأحرار في العالم إلى الإنتفاض في كل بقاع الأرض أمام السفارات الصهيونية والجهات ذات الصلة للضغط من أجل حماية المتضامنين المسالمين من القتل وتمكينهم من تحقيق هدفهم للوصول إلى غزة.

فيما وصف أبو زهري ولجان المقاومة الشعبية الهجوم الصهيوني على أسطول الحرية بأنه جريمة أخلاقية وإنسانية.

بدوره استنكر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، مهاجمة الإحتلال الصهيوني سفن أسطول الحرية داعيا إلى تحرك رسمي مسؤول على مستوى المجتمع الدولي والدول التي يتبع لها المشاركين في الأسطول لوقف المجزرة الصهيونية بحق المتضامين وهم مدنيين وخرجوا من بلادهم بشكل قانوني.

ودعا إلى تحرك شعبي وجماهيري في الأراضي الفلسطينية مناصرة وتأييدا للمتضامنين الذين تحدوا الإحتلال وأصروا على الوصول إلى غزة وتعرضوا لهذا الخطر من قبل كيان الاحتلال الصهيوني الذي لا يرضخ للقوانين والأعراف الدولية.


 
المصدر: وكالات

 

تركيا تحذر اسرائيل من عواقب مهاجمتها اسطول الحرية

بحرية حماس تتهيأ لاستقبال اسطول الحرية- ارشيف
حذرت الحكومة التركية كيان الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين من "عواقب لا يمكن تداركها" بعد الهجوم الصهيوني على سفن "أسطول الحرية" الذي ينقل ناشطين ومساعدات إلى قطاع غزة، على ما أعلنت وزارة الخارجية التركية.

وأعلنت الوزارة أن مهاجمة القوات الصهيونية لأسطول الحرية المحمل بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة أمر غير مقبول، داعية إلى توضيح عاجل من الحكومة الصهيونية.

وقال دبلوماسي تركي طلب عدم كشف اسمه إن وزارة الخارجية التركية استدعت اليوم الاثنين السفير الإسرائيلي في أنقرة غابي ليفي "لنقل رد الفعل التركي بأشد لهجة" ممكنة إلى إسرائيل.

وجاء هذا بعد أن هوجم الأسطول بشكل عنيف جداً بواسطة الزوارق الصهيونية فجر اليوم، حيث قام مئات الجنود بمهاجمة السفن مستخدمين الرصاص الحي وفي لحظة واحدة.

من جهته عقد نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينج اجتماعا طارئا مع عدد من كبار المسؤولين الأتراك بينهم وزير الداخلية وقائد البحرية وقائد العمليات في الجيش، وفق ما أفادت وكالة أنباء الأناضول.

وقالت الوكالة إن ارينج يحل حاليا محل رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي يزور تشيلي.

في هذه الإثناء، جرت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين أتراك قرب السفارة الصهيونية في أنقرة، وذلك بعدما حاول المتظاهرون اقتحام مبنى السفارة، وكذلك أمام القنصلية الصهيونية في اسطنبول.

وعلى صعيد تطورات الحاصلة بشأن مهاجمة أسطول الحرية فقد أفادت مصادر فلسطينية وصهيونية أن الهجوم الصهيوني على الأسطول لم ينته حتى الآن حيث قامت قوات الاحتلال بالسيطرة على الأسطول وبدأت بسحبه إلى ميناء أشدود.

كما أكدت المصادر ذاتها أن الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، أصيب بجراح بالغة خلال مشاركته مع المتضامنين في أسطول الحرية وكذلك هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في الأسطول.

وقال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل إن إسرائيل بدأت في تعزيز قواتها في شمال الضفة بعد نشر خبر إصابة الشيخ صلاح.

وفلسطينيا، بدأ آلاف المواطنين في أنحاء الأراضي المحتلة للخروج إلى الشوارع احتجاجا على مهاجمة الاحتلال لأسطول الحرية.


 
المصدر: وكالات

قمة مجموعة الخمس عشرة

 تختتم اعمالها في طهران

 

 |arabic |العربيOur service |خدماتنا | articles | مقالات  |Contact us | للإتصال بنا | English | الإنكليزي |  

© Copyright 2002 - 201Alforat Media Center  ™. All rights Reserved