|
بدايات
تكوين
الشيعة
أول
شيعي
هو
النبي
محمد
صلى
الله
عليه
وعلىاله
وسلم
قدم
على
رسول
الله
صلى
الله
عليه
واله
وفد
نجران
فيهم
بضعة
عشر
رجلا
من
أشرافهم
،
وثلاثة
نفر
يتولون
أمورهم
:
العاقب
وهو
أميرهم
وصاحب
مشورتهم
الذي
لا
يصدرون
إلا
عن
رأيه
وأمره
،
واسمه
عبدالمسيح
،
والسيد
وهو
ثمالهم
وصاحب
رحلهم
،
واسمه
الايهم
،
وأبوحارثة
بن
علقمة
الاسقف
،
وهو
حبرهم
و
إمامهم
وصاحب
مدارسهم
،
وله
فيهم
شرف
ومنزلة
،
وكانت
ملوك
الروم
قد
بنوا
له
الكنايس
،
وبسطوا
عليه
الكرامات
لما
يبلغهم
من
علمه
واجتهاده
في
دينهم
،
فلما
وجهوا
إلى
رسول
الله
جلس
أبوحارثة
على
بغله
وإلى
جنبه
أخ
له
يقال
له
:
كرز
أو
بشر
بن
علقمة
يسايره
،
إذا
عثرت
بغلة
أبي
حارثة
،
فقال
كرز
:
تعس
الابعد
يعني
رسول
الله
صلى
الله
عليه
اله
،
وقال
له
أبوحارثة
:
بل
أنت
تعست
،
قال
:
له
ولم
يا
أخ
؟
فقال
:
والله
إنه
للنبي
الذي
كنا
ننتظر
فقال
كرز
:
فما
يمنعك
أن
تتبعه
؟
فقال
:
ما
صنع
بنا
هؤلاء
القوم
،
شرفونا
ومولوناو
أكرمونا
وقد
أبوا
إلا
خلافه
،
ولوفعلت
نزعوا
منا
كل
ما
ترى
،
فأضمر
عليها
منه
أخوه
كرز
حتى
أسلم
،
ثم
مر
يضرب
راحلته
ويقول
:
إليك
تغدو
قلقا
وضينها
*
معترضا
في
بطنها
جنينها
مخالفا
دين
النصارى
دينها
.
فلما
قدم
على
النبي
صلى
الله
عليه
واله
أسلم
،
قال
:
فقدموا
على
رسول
الله
وقت
العصر
وفي
لباسهم
الديباج
وثياب
الحيرة
على
هيئة
لم
يقدم
بها
أحد
من
العرب
،
فقال
أبوبكر
:
بأبي
أنت
وأمي
يا
رسول
الله
،
لو
لبست
حلتك
التي
أهداها
لك
قيصر
فرأوك
فيها
،
قال
:
أتوا
رسول
الله
صلى
الله
عليه
واله
فسلموا
عليه
فلم
يرد
عليهم
السلام
ولم
يكلمهم
فانطلقوا
يبتغون
عثمان
بن
عفان
وعبدالرحمن
بن
عوف
وكانا
معرفة
لهم
،
فوجدوهما
في
مجلس
من
المهاجرين
فقالوا
:
إن
نبيكم
كتب
إلينا
بكتاب
فأقبلنا
مجيبين
له
فأتيناه
فسلمناعليه
فلم
يرد
سلامنا
ولم
يكلمنا
،
فما
الرأي
؟
فقالا
لعلي
بن
أبي
طالب
:
ما
ترى
يا
أباالحسن
في
هؤلاء
القوم
؟
قال
:
أري
أن
يضعوا
حللهم
هذه
وخوانيمهم
ثم
يعودون
إليه
،
ففعلوا
ذلك
فسلموا
فرد
سلامهم
ثم
قال
:
والذي
بعثني
بالحق
لقد
أتوني
المرة
الاولى
وإن
إبليس
لمعهم
،
ثم
ساءلوه
ودارسوه
يومهم
،
وقال
الاسقف
:
ما
تقول
في
السيد
المسيح
يا
محمد
؟
قال
:
هو
عبدالله
ورسوله
،
قال
:
بل
هو
كذا
كذا
،
فقال
عليه
السلام
:
بل
هو
كذا
وكذا
فترادا
،
فنزل
على
رسول
الله
من
صدر
سورة
آل
عمران
نحو
من
سبعين
آية
يتبع
بعضها
بعضا
وفيما
أنزل
الله
: "
إن
مثل
عيسى
عندالله
كمثل
آدم
خلقه
من
تراب
"
إلى
قوله
: "
على
الكاذبين
"
فقالوا
للنبي
صلى
الله
عليه
واله
:
نباهلك
غدا
:
وقال
أبوحارثة
لاصحابه
:
انظروا
فإن
كان
محمد
غدا
بولده
وأهل
بيته
فاحذروا
مباهلته
،
وإن
غدا
بأصحابه
وأتباعه
فباهلوه
.
قال
أبان
:
حدثني
الحسين
بن
دينار
،
عن
الحسن
البصري
قال
:
غدا
رسول
الله
آخذا
بيد
الحسن
والحسين
تتبعه
فاطمة
،
وبين
يديه
علي
،
وغدا
العاقب
والسيد
بابنين
على
أحدهما
درتان
كأنهما
بيضتا
حمام
،
فحفوا
|