10:32:38 شبكة الفرات العالمية
 

مرصد شفع   Observatory of AID

Be carefull of your knowlege, and see from whom you take it

وكما هو الحال رصدنا من خلال المتابعة لمواقع التواصل الإجتماعي ومنها الفيس بوك بعض المواضيع التي سوف نناقشها هنا إن شاء الله ونعطي رأينا فيها, وقد وجدنا أن في هذه المواضيع على إختلاف وجهات النظر لأصحابها ومافيها من طرح وإختلاف الإسلوب والطريقة, إلا أنها تتشابه عندنا في التشخيص وتتوحد في إقتراحنا لطريقة العلاج والمعالجة التي ربما نرى أنها يمكن أن تصب في صالح البلاد والعباد... وهذه المواضيع زيادة على أنها قد رصدت من ذات الموقع للتواصل الإجتماعي فإن فيها من المشتركات الأخرى أننا نصنفها نوعا من أنواع الإعلام الذي يحتاج الى التيقن والتبيان قبل الطرح والإعلان, موضوعان من هذه المواضيع يتحدثان عن وثائق ربما تكون صحيحة وموثقة أو عكس ذلك ونرفق مع الموضوعين التعليقات التي رصدت, أحد المواضيع سواء صح مايطرحه أو لا فإنه يعتبر نوعا من أنواع التسقيط المقصود من قبل صاحبه لشخصية نختلف أو نأتلف معها الا أن ماطرح يثير الشك والريبه على أن الموضوع منقول ربما من صفحة غير رسمية للشخص المقصود تسقيطه, وقد ثبت لنا باليقين أن هناك خلل في الطرح لم يتنبه له صاحب الموضوع وعلى من يتابع رصدنا أن يجده ويعمل بالإحتياط وترك مايريب الى ما لايريب... والموضوع يجده القاريء والمتابع على الرابط أدناه, وقد تم تصويره كما هو ونضعه كما هو...إضغط الرابط

 الموضوع الأول

الموضوع الثاني والذي جرى فيه النقاش حول وثيقة يقال أنها صادرت من قبل سلطات ولاية الرطبة في الدولة الإسلامية التي تسيطر الأن على غرب وشمال غرب العراق, الوثيقة عبارة عن رسوم تستحصلها سلطات العصابة الإرهابية من سواق سيارات النقل البري, وبغض النظر عن مقدار الرسم فإننا نناقش مادار من تعليقات وطروحات حول هذا الموضوع, فإذا صحة الوثيقة والموضوع فمن المفترض أن لايقع اللوم على من يضطر الى التعامل مع سلطات الإرهاب ويجب تصويب الإتجاه باللوم للدولة التي تركت حدود دولتها بيد الإرهابين, وإن معالجة الخروقات الأمنية يجب أن لاتكون على حساب أرزاق الناس, وإليكم ماتبقى ومافيه من خرق يشكك بصحة الوثيقة وفي الإسم لصاحب أو سائق الشاحنة, وإن صح الإسم فهذا يؤكد صحة الإختراق الأمني

الموضوع الثاني

الموضوع الثالث وإن صحة وصدق ماورد فيه من طرح يكشف عن حقيقة مرة على أن العراقيين قد تركوا عقولهم مختطفة الى وسائل الإعلام الداعشي وإنهم مأسورين لخطاب هذه الوسائل من فضائيات وغيرها وبنفس الوقت يدعون محاربة داعش, للأسف الشديد أن أغلب العراقيين متأثرين بطريقة وطرح هذه الوسائل الإعلامية وعلى عكس مايدعون من إمتلاكهم للشخصية الحرة والمستقلة, لايوجد أي مبرر عقلائي يمكن تقبله من قبل المدمنيين على متابعة هذه القنوات الخبيثة والكاذبة, وأنتم الأحرار

 الموضوع الثالث

 

للرجوع إلى الصفحة الرئيسية

 

تأكد من معلوماتك وأنظر ممن تأخذها

Copyright 2002 - 2012 Alforat Media Center  . All rights Reserved