t

,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,
,

شبكة الفرات العراقية - الأشراف العام جليل هاشم الموسوي      www.alforat.net

 

 

جليل الموسوي

 

 

 

 

 

التأريخ يتسول في العراق ....... العراق ذاكرة التأريخ وضمير الحضارة والفرات ضمير العراق
 

 

مصالحة العراق

الهدنة لوئد الفتنة

مشروع المصالحة والحوار الوطني الذي أعلنه رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي واحد من الثوابت الوطنية والأجتماعية لكل بلد واجه ويواجه صمد ويصمد امام تحديات التأريخ من فتن ومحن فما بالك والبلد ألذي فية المشروع هو العراق الذي أختاره الله لبدايةمسيرة التأريخ والبلد الذي ستكون فيه ورشة أصلاح ما أنحرف من هذه المسيرة ... العراق ذاكرة التأريخ وضمير الحضارة ... العراق بلد يمكن أن يكون مقياس للحق بما له من تأريخ وما فيه من حضارة قيم ومقدسات, فلا يوجد أنسان مؤمن يكره العراق ولايوجد أنسان منافق يحب العراق حال العراق كحال الأمام علي عليه السلام الذي أختار العراق ان يكون عاصمة الدولة الأسلامية في فترة حكمه العادل فالأمام علي عليه السلام ظلم كما ظلم العراق ولكن رغم كل الجهود والمساعي التي قام بها أعداء الحق لم ولن يستطيعو النيل من أهل الحق ومن أئمتهم نقول لأعداء العراق اسعو سعيكم وكيدو كيدكم وناصبو جهدكم فوالله والله لن يموت العراق ... ان مشروع المصالحة الذي دعي اليه واضح بشروطه وقد جاء بعضها بالدقة والتفصيل في ما طرحة المالكي ...ولكن مشروع المصالحة لا يمكن له النجاح وأن يتحقق  ما لم يبدأ بمصالحة العراق أولا فالجميع مدعو لمصالحة العراق والتأكيد على ثوابت العراق وقيمه وأحترامها والمحافظة عليها الكل مدعو ومعني بهذه الدعوة والمبادرة من طرح المشرع معني ومن دعي اليه معني ... من طرح المشروع عليه أن يثبت ان المشروع هو من أجل العراق ومستقبله وليس من اجل مصالح بعض القوى والمشاريع السياسية وهذا يمكن أن يتجسد من خلال أن لا مصالحة الا مع من يهمه صالح العراق ومستقبله ومع من لدية الأستعداد للعمل من أجل الصالح العام ... المصالحة يجب أن تكون عقدا وأتفاقا للعمل باسم العراق ومن أجل العراق ... كشف المدعين الذين يعملو باسم العراق وهم أعدائه وما زال من هم من يمارس هذا العمل ... ان أي خطوة في هذا المشروع يمكن أن تكون على حساب ضحايا النظام البائد فهي خيانة للعراق وبأسم العراق  وهي تلويث لعقد الوطنية الذي يجب ان يكون من أهداف هذا المشروع هو محاولة أصلاح ما أصابها من ضرر وسوء عند البعض الذين ما عاد الوطن يمثل لهم غير السلطة والثروة حتى وأن تحقق لهم هذا ببحور وانهار من دما الأبرياء ... أن المصالحة لا يمكن ان تكون ما لم تتوفر لها الشجاعة الكافية تلك الشجاعة التي جعلت بعض من يقومون بهذه الأعمال ويحرضون عليها من أهل العراق والدليل هو طرح هذا المشروع والسعي الى تطبيقة ... هذه الشجاعة من أجل أن تكون أمرا حقيقيا وتواصل السعي في هذا المشروع وتبرهن بأنها بالفعل شجاعة وليس تهورا فأن عليها أن تسير في اتجاه مصالحة العراق وان تكون شجاعة متبادلة من جميع الأطراف من دون استثناء ... مصالحة العراق يمكن أن تتم من خلال مقاومة الأحتيال والأحتلال معا ... ان عفا الله عما سلف هي لمن عمل السوء بجهالة ولم يكن عامدا في عمله ... عرابو الأحتيال عملاء الأحتلال ممكن أن يكون وجودهم في الجانب السياسي والجانب الأخر ... دعوة للهدنة لوئد الفتنة من خلال التأكيد أن أي شرط للمصالحة لايمكن ان يكون شرطا مقدسا ومقبولا ما لم يكن قد وضعه العراق وعلى لسان أهل العراق ... شرط أن العراقي الأ صيل هو كل من يعمل لصالح العراق وشعبه ومهما كانت أمكانياته وعكسه من يعمل على ايذاء العراق وشعبه ومهما كانت أساليبه ومبرراته ... أن الأرهاب هو كل أذى يصيب البلاد والأبرياء من العباد ولم يكن يكن نتيجة الخطأ وأن المقاومة هي عكس الأرهاب وهي كل جهد يمنع ويدفع الأذى عن البلاد والأبرياء من العباد ... الهدنة سوف تؤكد أن العملية السياسية هي من ثوابت الوطن وفي كل الظروف ولا يمكن أن يكون العنف كذلك وما العنف الا دليل على وجود أزمة ...الهدنة سوف تؤدي الى فرز الخنادق وتنقذ من يعمل لصالح العراق وتمنحه فرصة للأبتعاد عن خندق أعداء العراق من الأرهابيين أزلام النظام والتكفيريين وقوى أخرى غيرها سيقهرها العراق ... فرصة سوف يرفضها ويقاومها أعداء العراق افراد وجماعات دول ومؤسسات ... فالمشارك بالأرهاب في العراق كل من يرى أن أستقرار العراق ليس في صالحه ... ولكن للعراق رب وشعب يحميه

 

جليل هاشم البكاء الموسوي

 

www.alforat.net      

 

albaka80@hotmail.com

المقال يمثل رأي صاحبه وهو فقط من يتحمل مسؤولية