ألبوم صور رجل التغيير الحقيقي الإمام الخميني رضي الله عنه
صور تسجل لأنشطة الإمام الخميني رضي الله عنه من فترة الشباب الى أخر يوم في حياته الشريفة
.
ألبوم صور رجل التغيير الحقيقي الإمام الخميني رضي الله عنه
صور تسجل لأنشطة الإمام الخميني رضي الله عنه من فترة الشباب الى أخر يوم في حياته الشريفة
حياة الإمام الخميني فيصور
هو السيد الإمام روح الله مصطفى احمد الموسويالخميني
1-
طفولتهوشبابه
ولد الإمام الخميني (قده) عام
1320
للهجرة (21/9/1902 م) بمدينة "خُمين" في بيت عُرف بالعلم والفضل
والتقوى.. ولمتمضِ على ولادته ستة أشهر حتى استُشهد والده آية الله السيد مصطفى
الموسوي على أيديقطّاع
الطرق، المدعومين من قِبل الحكومةآنذاك.
أمضى الإمام فترة طفولته وصباهتحت
رعاية والدته المؤمنة السيدة "هاجر"، التي تنتسب لأسرة اشتُهرت بالعلم
والتقوى،وكفالة عمّته الفاضلة "صاحبة هانم"
درس سماحة الإمام في مدينةخُمين
حتي سن التاسعة عشر مقدّمات العلوم، بما فيها اللغة العربية والمنطق
والأصول
والفقه، لدي أساتذة معروفين. وفي عام 1339 للهجرة (1921 م) إلتحق
بالحوزة العلميةفي
مدينة آراك، وبعد أن مكث فيها عاماً، هاجر الي مدينة قم لمواصلة
الدراسة في
حوزتها.
إقترن سماحة الإمام الخميني
(قده)
عام 1929 م بكريمة المرحوم آية الله الحاج الميرزا محمد الثقفي
الطهراني،وكانت
ثمرة هذا الإقتران ثمانية أبناء
ومع أنّ سماحة الإمام (قده)
كان
يعتمد طوال حياته السياسية وجهاده علي الله، ويتوكل عليه فحسب، ويستمد
العونمنه
وحده، ويواصل خطواته بوحي من ثقته بإيمانه، إلاّ أنّ الدور الفعال
والمؤثرلولده
السيد مصطفي - الي جواره - طوال مراحل النهضة الإسلامية، لم يكن خافياً
عليأحد.
الإمام مع نجله السيدمصطفى
وبعد استشهاد نجله ألقت
المشيئة الإلهية المسؤولية التي كانت ملقاة حتي ذلك التاريخ علي عاتق
السيد مصطفي
الخميني، علي كاهل شاب لا يقلّ عن أخيه حنكة وتدبيراً، ألا وهو السيد
أحمد الخميني.
2-
مرحلةالنظال
إبتدأ الإمام الخميني (قده)
جهاده
في عنفوان شبابه، وواصله طوال فترة الدراسة بأساليب مختلفة، بما فيهما
مقارعته للمفاسد الإجتماعية والإنحرافات الفكرية والأخلاقية.
وانطلق الإمام الخميني (قده)
في
نضاله العلني ضد الشاه عام 1962 م، وذلك حينما وقف بقوة ضد لائحة مجالس
الأقاليم
والمدن، والتي كان محورها محاربة الإسلام، فالمصادقة علي هذه اللائحة
من قِبل
الحكومة آنذاك كانت تعني حذف الإسلام كشرط في المرشحين والناخبين،
وكذلك القبول
باستبدال اليمين الدستورية بالكتاب السماوي بدلاً من القرآن
المجيد.
ودفعت مواصلة النضال الشاه
لارتكاب إحدي حماقاته التي تمثّلت في مهاجمة المدرسة الفيضية بمدينة قم
في الحادي
والعشرين من آذار عام 1963 م، وما هي إلاّ فترة وجيزة حتي انتشر خطاب
سماحة الإمام
وبياناته حول هذه الفاجعة في مختلف أنحاء إيران. وفي عصر العاشر من
محرّم الحرامعام
1383 للهجرة (3/6/1963 م) فضح الإمام الخميني (قده) عبر خطاب حماسي
غاضب،
العلاقات السرّية القائمة بين الشاه وإسرائيل ومصالحهما المشتركة.
وفي الساعة الثالثة من بعدمنتصف
ليل اليوم التالي، حاصرت القوات الحكومية الخاصة بيت الإمام (قده)، وتم
اعتقاله وإرساله مكبّلاً الي طهران.
إنتشر خبر الإعتقال بسرعةخاطفة
في مختلف أنحاء إيران. وبمجرّد أن سمعت الجماهير نبأ اعتقال الإمام
(قده)
نزلت
الي الشوارع منذ الساعات الأولي لفجر الخامس من حزيران 1963، وراحت
تعبّر عن
استنكارها لعمل الحكومة في تظاهرات حاشدة، أعظمها تظاهرة قم المقدسة،
التي شهدتأكبر
هذه الإستنكارات، والتي هاجمتها قوات النظام بالأسلحة الثقيلة، وكان
نتيجتهاسقوط
العديد من المتظاهرين مضرّجين بدمائهم.
واضطرت حكومة الشاه الى اطلاقسراحه
مرغمة
فواصل الإمام جهاده عبر
خطاباته الفاضحة للنظام، وبياناته المثيرة للوعي. وفي هذه الأثناء،
تأتي مصادقة
الحكومة علي لائحة الحصانة القضائية التي تنص علي منح المستشارين
العسكريين
والسياسيين الأميركيين الحصانة القضائية، لتثير غضب قائد الثورة وسخطه.
فما أنيطّلع
الإمام الخميني علي هذه الخيانة حتي يبدأ تحركاته الواسعة، ويقوم
بإرسال
مبعوثيه الي مختلف أنحاء إيران، ويعلن لأبناء الشعب عن عزمه بإلقاء
خطاب في العشرينمن
جمادي الآخرة عام 1383 هـ.
ألقي سماحة الإمام خطابه
الشهير في اليوم المعلن، دون أن يعبأ بتهديد النظام ووعيده. فانتقد
لائحة الحصانة
القضائية، وحمل بشدة علي الرئيس الأميركي في تلك الفترة.
أما نظام الشاه، فقد رأي أنّالحل
الأمثل يكمن في نفي الإمام الي خارج إيران. ومرة أخري حاصرت المئات من
القوات
الخاصة والمظليين بيت الإمام، وذلك في سَحَر يوم الثالث من تشرين
الثاني عام 1964م.
وبعد اعتقال سماحته، اقتيد
مباشرة الي مطار مهر آباد بطهران، ومن هناك، وطبقاً للإتفاق المسبّق،
تم نفيه أولاًالي مدينة أنقرة (تركيا)، ومن ثم الي مدينة بورساي التركية. وقامت قوات
الأمن
الإيراني والتركي المكلّفة بمراقبة سماحة الإمام، بمنعه من ممارسة أي
نشاط سياسي أو
اجتماعي.
3-
مرحلة الإبعاد
والنفي
الإمام اثناء نفيه منايران
إستغرقت إقامة الإمام بتركياأحد
عشر شهراً، و في يوم 5/10/1965 م يُنقَل سماحة الإمام برفقة ابنه السيد
مصطفي،من تركيا الي منفاه الثاني بالعراق، ليقيم في مدينة النجفالأشرف.
الامام الخميني مع الشهيد الصدر محمدباقر
الصدر
وأصرّ الإمام علي مواصلة
نضاله، ولم يركن للضغوطات البعثية، مما دفعه الي ترك النجف الأشرف في
24/10/1978 م،بعد ثلاثة عشر عاماً من النفي، متوجهاً الي الكويت. إلاّ أنّ الحكومة
الكويتية،وبطلب
من نظام الشاه، منعت الإمام الخميني (قده) من دخول أراضيها. وبعد أن
تشاور
الإمام مع ابنه المرحوم حجة الإسلام والمسلمين السيد أحمد الخميني
(رضوان اللهعليه)
قرّر الهجرة الي باريس.
الإمام الخميني فيفرنسا
4-
انتصار الثورة الإسلامية
صعّد الشعب من حدّة تظاهراته،
مستلهماً توجيهات سماحة الإمام (قده) وإرشاداته. وهو في فرنسا ..
ونتيجة لاتساعرقعة
الإضطرابات، شُلّت حركة المراكز والمؤسسات الحكومية؛ ولم تجدِ نفعاً كل
محاولات الشاه في تغيير رئاسة الوزراء، وإعلان تأسفه عن أعماله
السابقة، وإطلاقسراح
السجناء السياسيين، الي غير ذلك..، لم تجدِ نفعاً في إخماد جذوة
الثورة
والحيلولة دون تنامي أحداثها.
وفي هذه الأثناء، أعلن قائد
الثورة الإسلامية للشعب عن تشكيل مجلس قيادة الثورة وتعيين أعضائه.
وقرّر الشاهبدوره
الخروج من البلاد في 16/1/1979 م، تحت ذريعة المرض والحاجة الي الراحة.
تدفقت حشود أبناء الشعب اليطهران
من شتي أنحاء البلاد، لتلتحق بالتظاهرات المليونية
التي
قام بها أبناء مدينة
طهران، والتي كانت تطالب بفتح المطارات.
وانصاع نظام الشاه لمطالب
الشعب، وفتح مطار مهر آباد بطهران، ووصل قائد الثورة الإسلامية
الي
أرض الوطن فيالأول
من شباط عام 1979 م، بعد أربعة عشر عاماً من النفي.
وانتصرت الثورة واستقبل
الجماهير هذا القائد العظيم بشكل منقطع
النظير
الطائرة التي اقلت الإمام الى طهرانتحاول
الهبوط بين الجماهير