دفاعا عن الشرفاء والعظماء من مدرسة آهل البيت عليهم السلام
وأتباع السنة المحمدية الشريفة, وإنصافا لمن يرتدي الزي المطهر زي الشرفاء العلماء
والفقهاء الذين يظهرون متقلدين بزي الرسول الأعظم محمد المصطفى الأمين صلى
الله عليه وعلى آله الطاهرين. لابد أن نميز بين من يرتدي هذا الزي المطهر ويبدو
مظهره مظهر الشرفاء, العلماء والفقهاء, وبين من يكون مظهره مظهر الفقهاء وبينما
جوهره من السفهاء. هناك فارق بين صاحب العمامة وبين من يلبس القمامه. العمامة تقود
الى الفوز والسلامه والقمامه تقود الى الخسران والندامة. سوف يعترض البعض من
المؤمنين الطيبين على هذا المشروع بحكم طيبتهم وخلقهم العالي, مع إقرارهم بوجود
هؤلاء المنافقين الذين يخفون نفاقهم بزي العمامة. إن إعتراض المؤمنين يأتي تماشيا
مع القول الذي مصدره القرءان حيث القول إذا خاطبهم السفاء قالو سلاما. وأقوى
الإعتراضات سوف يكون مصدرها أهل الغدر والنفاق ممن يلبسون القمامة لأن هذا المشروع
سوف يفضحهم أمام المؤمنين لأنهم أي المنافقون ممن يلبسون القمامه يحرصون على أن
يظهرو للناس على أنهم شرفاء وأن ما فوق رؤوسهم إنما هي عمامة. طبعا الخدعة التي
يحاول أن يمررها أصحاب القمامة على أنهم من أهل العمامة إنما يعولون على تمريرها
بسبب أن الناس تحترم العمامه لأنها إمتداد ومظهر يمثل عمامة رسول الله والأئمة
الأطهار عليهم صلوات الله أجمعين. وسوف يحاول الكذابون المنافقون من المستفيدين من
أهل القمامة الإعتراض أيضا وهم على يقين من أن أصحابهم فعلا من أهل القمامة ولكنهم
يستفيدون منهم. إن من يظلم الحقيقة أما إنسان ليس لديه دراية بالحقيقة بالمطلق أو
من لديه معلومة قليلة وغير كافية أو ربما مشوهة, أو أخر لدية المعلومة الكافية
والواضحة ولكن ضميرة العفن يجعله ضد الحق والحقيقة. لا يجب السكوت وغض النظر من
يسكت عن الحق شيطان أخرس. لعنة الله والرسول والناس أجمعين على الشياطين أجمعين
سواء الخرس أوالناطقين.
كونو معنا لتعرفو صفات وأسماء المنافقين ممن
يلبسون القمامة
ونبين وجودهم في الزمان والمكان